زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ﴾ قال اللغويون : إنما حذف " أن " لدلالة الكلام عليه، وأنشدوا :
وما الدهر إلا تارتان فتارةأموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
ومعناه : فتارة أموت فيها، وقال طرفة :
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغيوأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
أراد : أن أحضر. وقد شرحنا معنى الخوف والطمع في رؤية البرق في سورة الرعد :[ ١٢ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى