محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾ أي من الصاعقة { وَطَمَعًا أي في الغيث والرحمة. أو لتخافوا من قهر سلطانه، وتطمعوا في عظيم إحسانه { وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ } أي بالنبات ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ أي يبسها ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى