تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قيل فيه وجهين :
أحدهما :﴿يريكم البرق﴾ للخوف والطمع ؛ تخافون سلطانه وقدرته أن يصيبكم ذلك البرق، فيذهب بأبصاركم ﴿وطمعا﴾ ترجون رحمته بصرفه(١) عنكم.
والثاني :﴿خوفا وطمعا﴾ أي يريكم البرق تخافون، وتطمعون [ يحتمل وجهين :
أحدهما : يخاف ](٢) المسافر قطع سيره ومنعه عنه، ويطمع(٣) المقيم برحمته ما يكثر به إنزاله ومعاشه.
والثاني : تخافون الصواعق، وتطمعون المطر، وهو ما ذكرنا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها﴾ هو ظاهر، قد ذكرناه، ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ يحتمل ما ذكرنا ﴿لقوم يعقلون﴾ ينتفعون بعقولهم، أو ﴿لقوم يعقلون﴾ لو تدبروا، وتفكروا، والله أعلم.
أحدهما :﴿يريكم البرق﴾ للخوف والطمع ؛ تخافون سلطانه وقدرته أن يصيبكم ذلك البرق، فيذهب بأبصاركم ﴿وطمعا﴾ ترجون رحمته بصرفه(١) عنكم.
والثاني :﴿خوفا وطمعا﴾ أي يريكم البرق تخافون، وتطمعون [ يحتمل وجهين :
أحدهما : يخاف ](٢) المسافر قطع سيره ومنعه عنه، ويطمع(٣) المقيم برحمته ما يكثر به إنزاله ومعاشه.
والثاني : تخافون الصواعق، وتطمعون المطر، وهو ما ذكرنا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها﴾ هو ظاهر، قد ذكرناه، ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ يحتمل ما ذكرنا ﴿لقوم يعقلون﴾ ينتفعون بعقولهم، أو ﴿لقوم يعقلون﴾ لو تدبروا، وتفكروا، والله أعلم.
١ في الأصل وم: بصرفكم..
٢ في الأصل وم: يخافه..
٣ في الأصل وم: وتطمعون أي..
٢ في الأصل وم: يخافه..
٣ في الأصل وم: وتطمعون أي..