أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آيَاتِهِ﴾ ﴿فَيُحْيِي﴾ ﴿لآيَاتٍ﴾
(٢٤) - وَمِنْ آيَاتِهِ الدَّالَّةِ عَلَى عَظَمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ، أَنَّهُ يُريكُمُ البَرْقَ فَتَخَافُونَ مِنْ صَوَاعِقِهِ، وَتَرْجُونَ أَن يَأْتِيَكُمْ بَعدَهُ المَطَرُ، ليُحْييَ الأَرْضَ، فَتَغْزُرَ المِيَاهُ، وَتَنْبُتَ الأَرضُ بالكَلأَِ والنَّبَاتِ، وفي ذلِكَ دَلاَلاَتٌ، وَعِبَرٌ وَاضِحَةٌ لِمَنْ يَتَبَصَّرونَ وَيَعْقِلُونَ، عَلى قُدْرَةِ اللهُ تَعالى عَلَى بَعْثِ الخَلاَئِقِ في الآخِرَة، وَنَشْرِهِمْ لِلْحِسَابِ والجَزَاءِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى