تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وما آتيتم من ربا﴾ قال : الربا ربا آن. ربا لا بأس به، وربا لا يصلح، فأما الربا الذي لا بأس به : فهدية الرجل إلى الرجل يريد فضلها، أو أضعافها.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ قال : هي الهدايا.
عن الضحاك رضي الله عنه في قوله :﴿وما آتيتم من ربا. .﴾ قال : هو الربا الحلال أن تهدى تريد أكثر منه، وليس له أجر ولا وزر، ونهى عنه رسول الله ﷺ خاصة فقال :﴿ولا تمنن تستكثر﴾.
عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه ﴿وما آتيتم من ربا﴾ قال : الرجل يعطي الشيء ليكافئه به، ويزداد عليه ﴿فلا يربو عند الله﴾ والآخر الذي يعطي الشيء لوجه الله، ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة، فذلك الذي يضعف عند الله تعالى.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وما آتيتم من زكاة﴾ قال : هي الصدقة.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ قال : هي الهدايا.
عن الضحاك رضي الله عنه في قوله :﴿وما آتيتم من ربا. .﴾ قال : هو الربا الحلال أن تهدى تريد أكثر منه، وليس له أجر ولا وزر، ونهى عنه رسول الله ﷺ خاصة فقال :﴿ولا تمنن تستكثر﴾.
عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه ﴿وما آتيتم من ربا﴾ قال : الرجل يعطي الشيء ليكافئه به، ويزداد عليه ﴿فلا يربو عند الله﴾ والآخر الذي يعطي الشيء لوجه الله، ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة، فذلك الذي يضعف عند الله تعالى.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وما آتيتم من زكاة﴾ قال : هي الصدقة.