البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى من يتصرف في ماله على غير الجهة المرضية فقال ؛ ﴿وما آتيتم﴾ أكلة الربو، ليزيد ويزكو في المال، فلا يزكو عند الله، ولا يبارك فيه لقوله :﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾ قال السدّي : نزلت في ربا ثقيف، كانوا يعملون بالربا، ويعمله فيهم قريش.
وقال ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وطاوس : هذه الآية نزلت في هبات، للثواب.
وقال ابن عطية : وما جرى مجراهما مما يصنع للمجازاة، كالسلم وغيره، فهو وإن كان لا إثم فيه، فلا أجر فيه ولا زيادة عند الله.
وقال ابن عباس أيضاً، والنخعي : نزلت في قوم يعطون قراباتهم وإخوانهم على معنى نفعهم وتمويلهم والتفضل عليهم، وليزيدوا في أموالهم على جهة النفع به، فذلك النفع لهم.
وقال الشعبي قريباً من هذا وهو : أن ما خدم به الإنسان غيره انتفع به، فذلك النفع لهم.
وقال الشعبي أيضاً قريباً من هذا وهو : أن لا يربو عند الله، والظاهر القول الأول، وهو النهي عن الربا.
وقرأ الجمهور :﴿وما آتيتم﴾، الأول بمد الهمزة، أي وما أعطيتم ؛ وابن كثير : بقصرها، أي وما جئتم.
وقرأ الجمهور : ليربو، بالياء وإسناد الفعل إلى الربا ؛ وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبو رجاء، والشعبي، ونافع، وأبو حيوة : بالتاء مضمومة، وإسناد الفعل إليهم.
وقرأ أبو مالك : ليربوها، بضمير المؤنث.
والمضعف : ذو أضعاف في الأجر.
قال الفراء : هم أصحاب المضاعفة، كما تقول : هو مسمن، أي صاحب إبل سمان، ومعطش : أي صاحب إبل عطشى.
وقرأ أبي :﴿المضعفون﴾، بفتح العين، اسم مفعول.
وقال الزمخشري :﴿فأولئك هم المضعفون﴾، التفات حسن، كأنه قال لملائكته وخواص خلقه : فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون، والمعنى : المضعفون به بدلالة أولئك هم المضعفون، والحذف لما في الكلام من الدليل عليه، وهذا أسهل مأخذاً، والأول أملأ بالفائدة : انتهى.
وإنما احتاج إلى تقدير ما قدر، لأن اسم الشرط ليس بظرف، لا بد أن يكون في الجواب ضمير يعود عليه يتم به الربط.
وقال ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وطاوس : هذه الآية نزلت في هبات، للثواب.
وقال ابن عطية : وما جرى مجراهما مما يصنع للمجازاة، كالسلم وغيره، فهو وإن كان لا إثم فيه، فلا أجر فيه ولا زيادة عند الله.
وقال ابن عباس أيضاً، والنخعي : نزلت في قوم يعطون قراباتهم وإخوانهم على معنى نفعهم وتمويلهم والتفضل عليهم، وليزيدوا في أموالهم على جهة النفع به، فذلك النفع لهم.
وقال الشعبي قريباً من هذا وهو : أن ما خدم به الإنسان غيره انتفع به، فذلك النفع لهم.
وقال الشعبي أيضاً قريباً من هذا وهو : أن لا يربو عند الله، والظاهر القول الأول، وهو النهي عن الربا.
وقرأ الجمهور :﴿وما آتيتم﴾، الأول بمد الهمزة، أي وما أعطيتم ؛ وابن كثير : بقصرها، أي وما جئتم.
وقرأ الجمهور : ليربو، بالياء وإسناد الفعل إلى الربا ؛ وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبو رجاء، والشعبي، ونافع، وأبو حيوة : بالتاء مضمومة، وإسناد الفعل إليهم.
وقرأ أبو مالك : ليربوها، بضمير المؤنث.
والمضعف : ذو أضعاف في الأجر.
قال الفراء : هم أصحاب المضاعفة، كما تقول : هو مسمن، أي صاحب إبل سمان، ومعطش : أي صاحب إبل عطشى.
وقرأ أبي :﴿المضعفون﴾، بفتح العين، اسم مفعول.
وقال الزمخشري :﴿فأولئك هم المضعفون﴾، التفات حسن، كأنه قال لملائكته وخواص خلقه : فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون، والمعنى : المضعفون به بدلالة أولئك هم المضعفون، والحذف لما في الكلام من الدليل عليه، وهذا أسهل مأخذاً، والأول أملأ بالفائدة : انتهى.
وإنما احتاج إلى تقدير ما قدر، لأن اسم الشرط ليس بظرف، لا بد أن يكون في الجواب ضمير يعود عليه يتم به الربط.