زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا آتَيْتُمْ مّن رِباً﴾ في هذه الآية أربعة أقوال :
أحدها : أن الربا ها هنا : أن يهدي الرجل للرجل الشيء يقصد أن يثيبه عليه أكثر من ذلك، هذا قول ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وطاوس، والضحاك، وقتادة، والقرظي. قال الضحاك : فهذا ليس فيه أجر ولا وزر. وقال قتادة : ذلك الذي لا يقبله الله ولا يجزي به، وليس فيه وزر.
والثاني : أنه الربا المحرم، قاله الحسن البصري.
والثالث : أن الرجل يعطي قرابته المال، ليصير به غنيا، لا يقصد بذلك ثواب الله تعالى، قاله إبراهيم النخعي.
والرابع : أنه الرجل يعطي من يخدمه لأجل خدمته، لا لأجل الله تعالى، قاله الشعبي.
قوله تعالى :﴿لّيَرْبُوَاْ في أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ وقرأ نافع، ويعقوب :" لتربو " بالتاء وسكون الواو، أي : في اجتلاب أموال الناس، واجتذابها ﴿فَلاَ يَرْبُواْ عَندَ اللَّهِ﴾ أي : لا يزكو ولا يضاعف، لأنكم قصدتم زيادة العوض، ولم تقصدوا القربة.
﴿وَمَا آتَيْتُمْ مّن زكاة﴾ أي : ما أعطيتم من صدقة لا تطلبون بها المكافأة، إنما تريدون بها ما عند الله، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ قال ابن قتيبة : الذين يجدون التضعيف والزيادة. وقال الزجاج : أي ذوو الأضعاف من الحسنات، كما يقال : رجل مقو، أي : صاحب قوة، وموسر : صاحب يسار.
أحدها : أن الربا ها هنا : أن يهدي الرجل للرجل الشيء يقصد أن يثيبه عليه أكثر من ذلك، هذا قول ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وطاوس، والضحاك، وقتادة، والقرظي. قال الضحاك : فهذا ليس فيه أجر ولا وزر. وقال قتادة : ذلك الذي لا يقبله الله ولا يجزي به، وليس فيه وزر.
والثاني : أنه الربا المحرم، قاله الحسن البصري.
والثالث : أن الرجل يعطي قرابته المال، ليصير به غنيا، لا يقصد بذلك ثواب الله تعالى، قاله إبراهيم النخعي.
والرابع : أنه الرجل يعطي من يخدمه لأجل خدمته، لا لأجل الله تعالى، قاله الشعبي.
قوله تعالى :﴿لّيَرْبُوَاْ في أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ وقرأ نافع، ويعقوب :" لتربو " بالتاء وسكون الواو، أي : في اجتلاب أموال الناس، واجتذابها ﴿فَلاَ يَرْبُواْ عَندَ اللَّهِ﴾ أي : لا يزكو ولا يضاعف، لأنكم قصدتم زيادة العوض، ولم تقصدوا القربة.
﴿وَمَا آتَيْتُمْ مّن زكاة﴾ أي : ما أعطيتم من صدقة لا تطلبون بها المكافأة، إنما تريدون بها ما عند الله، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ قال ابن قتيبة : الذين يجدون التضعيف والزيادة. وقال الزجاج : أي ذوو الأضعاف من الحسنات، كما يقال : رجل مقو، أي : صاحب قوة، وموسر : صاحب يسار.