كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي قُلْ لأهلِ مكَّة سافِرُوا في الأرضِ، ﴿فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ﴾، أي كيفَ صارَ إجرامُ، ﴿الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ﴾ ؛ أي انظُرُوا إلى ديار عَادٍ وثَمُودَ وقومِ لُوطٍ لِيَدُلَّكُمْ ذلك على أنهُ لاَ ينبغِي لأحدٍ أن يَكْفُرَ باللهِ تعالى.