لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾.
﴿يَسِيُرواْ﴾ بالاعتبار، واطلبوا الحقَّ بنعت الأفكار.
﴿فَانظُرواْ﴾ كيف كانت حال مَنْ تقدَّمكم من الأشكال والأمثال، وقيسوا عليها حُكْمَكُم في جميع الأحوال. ﴿كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ﴾ كانوا أكثرَهم عدداً، ولكن كانوا في التحقيق أَقلَّهم وزناً وقَدْراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى