التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يلفت - سبحانه - أنظار الناس إلى سوء عاقبة من ارتكس فى الشرك والظلم، فيقول :﴿قُلْ سِيرُواْ فِي الأرض فانظروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذين مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ﴾. أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس : سيروا فى الأرض سير المتأملين المعتبرين، لتروا بأعنيكم، كيف كانت عاقبة الظالمين من قبلكم.
لقد كانت عاقبتهما الدمار والهلاك، بسبب إصرار أكثرهم على الشكر والكفر، وانغماس فريق منهم فى المعاصى والفواحش.
فالمراد بالسير، ما يترتب عليه من عظات وعبر، حتى لا تكون عاقبة اللاحقين، كعاقبة السابقين، فى الهلاك والنكال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى