بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوّفهم فقال عز وجل :﴿قُلْ سِيرُواْ فِي الأرض﴾ أي : سافروا فيها ﴿فانظروا كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلُ﴾ يعني : كيف كان آخر أمر من كان قبلهم ﴿كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ﴾ فيعتبروا بذلك. والنظر على وجهين. يقال : نظر إليه إذا نظر بعينه، ونظر فيه إذا تفكر بقلبه. وهاهنا قال :﴿فانظروا﴾ ولم يقل فيه، ولا إليه. فهو على الأمرين جميعاً.