تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله الذي خلقكم من ضعف ) وقرئ :" من ضعف " بالفتح والضم جميعا، وهما بمعنى واحد. والأولى " من ضُعف " بالضم لما روي عن عطية أنه قال :" قرأت على عبد الله بن عمر هذه الآية، فقرات :" من ضَعف " بالنصب، فقال :" من ضُعف " بالضم، وقال : أخذ على رسول الله ﷺ كما أخذته عليك " (١).
وقوله :( من ضعف ) أي : من ماء مهين، وقيل : من ذي ضعف.
وقوله :( ثم جعل من بعد ضعف قوة ) أي : شبابا، وهو وقت القوة.
وقوله :( ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ) وهو الهرم والشيب، [ والشيب ] (٢) : نذير الموت، قال الشاعر :
وقوله :( يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ) ظاهر المعنى.
وقوله :( من ضعف ) أي : من ماء مهين، وقيل : من ذي ضعف.
وقوله :( ثم جعل من بعد ضعف قوة ) أي : شبابا، وهو وقت القوة.
وقوله :( ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ) وهو الهرم والشيب، [ والشيب ] (٢) : نذير الموت، قال الشاعر :
| رأيت الشيب من نذر المنايا | لصاحبه وحسبك من نذير |
١ - رواه أبو داود (٤/٣٢ رقم ٣٩٧٨)، والترمذي (٥/٧٤ رقم ٢٩٣٦) وقال: حسن غريب، والحاكم (٢/٢٤٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢/٢٣٨)، وابن الأعرابي في معجمه (٢/٣٦١ رقم ١١٧٥، ١١٣٧) من حديث عطية عن ابن عمر به.
وعزاه السيوطي في الدر (٥/١٧١) لسعيد بن منصور، وأحمد، وأبي داود، والترمذي وحسنه، وابن المنذر، والطبراني، والشيرازي في الألقاب، والدارقطني في الأفراد، وابن عدي، والحاكم، وأبي نعيم في الحلية، وابن مردويه، والخطيب في تالى التلخيص..
٢ - من "ك"..
وعزاه السيوطي في الدر (٥/١٧١) لسعيد بن منصور، وأحمد، وأبي داود، والترمذي وحسنه، وابن المنذر، والطبراني، والشيرازي في الألقاب، والدارقطني في الأفراد، وابن عدي، والحاكم، وأبي نعيم في الحلية، وابن مردويه، والخطيب في تالى التلخيص..
٢ - من "ك"..