كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾؛ أي مِن نطفةٍ ضَعيفةٍ بُطونِ الأُمَّهَاتِ، ثُم أطْفَالاً لا يَملكون لأنفُسِهم نَفْعاً ولا ضرّاً.
﴿ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾، ثُم جعلَكم أقوياءَ بما أعطاكم مِن العقلِ والاستطاعة والهدايةِ والتصرُّف في اختلاف المنافعِ ودفع المضارِّ.
﴿ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾؛ قُوَّةِ الشَّباب.
﴿ضَعْفاً﴾؛ عند الكبر والهرمِ.
﴿وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾؛ مِن ضعفٍ وقوة وشَيبةٍ وشبَابٍ.
﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾؛ أي العَلِيْمُ بخلقهِ القَادِرُ على تَحويلِهم من حالٍ إلى حال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى