جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿الله(١) الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة(٢)( * )﴾، يعني : ابتدأكم ضعافا كقوله :﴿خلق الإنسان من عجل﴾ [الأنبياء: ٣٧] يعني أساس أمرهم وما عليه جبلتهم الضعف، ﴿ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة(٣)﴾ : رجع إلى حالة الطفولية، ﴿يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾ فإن هذا التردد في هذه الأحوال أظهر دليل على صانع عليم قدير،
١ ولما ذكر من الدلائل الآفاقية ما هو دال على الإعادة ذكر شيئا من الأنفسية دالا على ذلك فقال: ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ قرأ حفص (أي: في (ضعف) الأولى، و(ضعف) الثانية، و(ضعفا) الثالثة) بضم الضاد وفتحها في الثلاثة لكن الضم مختار /١٢..
٣ قد صرح بعض اللغويين أن الضعف بالضم في البدن وبالفتح في العقل / ١٢ وجيز..
٢ قرأ حفص (أي: في (ضعف) الأولى، و(ضعف) الثانية، و(ضعفا) الثالثة) بضم الضاد وفتحها في الثلاثة لكن الضم مختار /١٢..
٣ قد صرح بعض اللغويين أن الضعف بالضم في البدن وبالفتح في العقل / ١٢ وجيز..