تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
والله تعالى خلق الأنفس في أطوارها المختلفة من ضعف الى قوة ثم يتغير حالها من قوة في حال الشباب الى ضعف، ثم إلى الشيخوخة وهرم وشيبه، إنه يخلق ما يشاء وهو العليم بتدبير خلقه، القدير على إيجاد ما يشاء، وفي هذا أكبر الأدلة على قدرته تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى