الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾ نطفة ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ شباباً ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾ هرماً ﴿وَشَيْبَةً﴾. قرأ يحيى وعاصم والأعمش وحمزة ( بفتح ) الضاد من الضعف، غيرهم بالضمّ فيها كلّها، واختارها أبو عبيد لأنّها لغة النبي ﷺ.
أخبرنا عبدالله بن حامد الوزان، عن حامد بن محمد، عن علي بن عبد العزيز قال أبو نعيم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي قال : قرأت على ابن عمر ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾ يعني بالضم، ثمّ قال : إنّي قرأتها على رسول الله ﷺ فأخذها عليَّ كما أخذتها عليك، وكان عاصم الحجدري يقرأ ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضُعْفٍ - بالضم - قُوّةً ثُمَّ مِنْ بَعْدِ قُوّة ضَعْفَاً - بالفتح -﴾ أراد أن يجمع بين اللغتين. قال الفرّاء : الضمّ لغة قريش والنصب لغة تميم ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾.
أخبرنا عبدالله بن حامد الوزان، عن حامد بن محمد، عن علي بن عبد العزيز قال أبو نعيم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي قال : قرأت على ابن عمر ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾ يعني بالضم، ثمّ قال : إنّي قرأتها على رسول الله ﷺ فأخذها عليَّ كما أخذتها عليك، وكان عاصم الحجدري يقرأ ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضُعْفٍ - بالضم - قُوّةً ثُمَّ مِنْ بَعْدِ قُوّة ضَعْفَاً - بالفتح -﴾ أراد أن يجمع بين اللغتين. قال الفرّاء : الضمّ لغة قريش والنصب لغة تميم ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾.