البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما ذكر دلائل الآفاق، ذكر شيئاً من دلائل الأنفس، وجعل الخلق من ضعف، لكثرة ضعف الإنسان أول نشأته وطفوليته، كقوله :﴿خلق الإنسان من عجل﴾ والقوة التي تلت الضعف، هي رعرعته ونماؤه وقوته إلى فصل الاكتهال.
والضعف الذي بعد القوة هو حال الشيخوخة والهرم.
وقيل :﴿من ضعف﴾ : من النطفة، كقوله :﴿من ماء مهين﴾ والترداد في هذه الهيئات شاهد بقدرة الصانع وعلمه.
وقرأ الجمهور : بضم الضاد في ضعف معاً ؛ وعاصم وحمزة : بفتحها فيهما، وهي قراءة عبد الله وأبي رجاء.
وروي عن أبي عبد الرحمن والجحدري والضحاك : الضم والفتح في الثاني.
وقرأ عيسى : بضمتين فيهما.
والظاهر أن الضعف والقوة هما بالنسبة إلى ما عدا البدن من ذلك، وإن الضم والفتح بمعنى واحد في ضعف.
وقال كثير من اللغويين : الضم في البدن، والفتح في العقل.
والضعف الذي بعد القوة هو حال الشيخوخة والهرم.
وقيل :﴿من ضعف﴾ : من النطفة، كقوله :﴿من ماء مهين﴾ والترداد في هذه الهيئات شاهد بقدرة الصانع وعلمه.
وقرأ الجمهور : بضم الضاد في ضعف معاً ؛ وعاصم وحمزة : بفتحها فيهما، وهي قراءة عبد الله وأبي رجاء.
وروي عن أبي عبد الرحمن والجحدري والضحاك : الضم والفتح في الثاني.
وقرأ عيسى : بضمتين فيهما.
والظاهر أن الضعف والقوة هما بالنسبة إلى ما عدا البدن من ذلك، وإن الضم والفتح بمعنى واحد في ضعف.
وقال كثير من اللغويين : الضم في البدن، والفتح في العقل.