زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
إلى قوله :﴿اللَّهُ الذي خَلَقَكُمْ مّن ضَعْفٍ﴾ وقد ذكرنا الكلام فيه في الأنفال :[ ٦٦ ]، قال المفسرون : المعنى : خلقكم من ماء ذي ضعف، وهو المني، ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ﴾ يعني ضعف الطفولة قوة الشباب، ثم جعل من بعد قوة الشباب ضعف الكبر، وشيبة، ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاء﴾ أي : من ضعف وقوة وشباب وشيبة ﴿وهو العليم﴾ بتدبير خلقه ﴿القدير﴾ على ما يشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى