الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿الله خلقكم من ضعف﴾ ٥٣، إلى آخر السورة.
هذه الآية احتجاج على من أنكر البعث، فتقرر عندهم أنه تعالى خلقهم من ضعف وهو النطفة، فجعلهم بشرا قويا، ثم رد القوي إلى الضعف وهو الهرم والشيب فمن فعل هذا يقدر على إحيائكم بعد موتكم.
والضعف بالفتح : المصدر، والضعف بالضم الاسم.
وروى عطية(١) عن ابن عمر أنه قال : " قرأت على النبي ﷺ الذي خلقكم من ضعف " فقال لي : " من ضعف " (٢).
وقرأ عيسى ابن عمر(٣) " من ضعف " بضمتين(٤)/.
وأجاز الكوفيون ضعف بفتح الضاد والعين لأجل حرف الحلق(٥).
ثم قال :﴿يخلق ما يشاء﴾.
أي : يخترع ويحدث ما يشاء.
﴿وهو العليم﴾ أي : بخلقه، ﴿القدير﴾ أي : القادر عليهم.
هذه الآية احتجاج على من أنكر البعث، فتقرر عندهم أنه تعالى خلقهم من ضعف وهو النطفة، فجعلهم بشرا قويا، ثم رد القوي إلى الضعف وهو الهرم والشيب فمن فعل هذا يقدر على إحيائكم بعد موتكم.
والضعف بالفتح : المصدر، والضعف بالضم الاسم.
وروى عطية(١) عن ابن عمر أنه قال : " قرأت على النبي ﷺ الذي خلقكم من ضعف " فقال لي : " من ضعف " (٢).
وقرأ عيسى ابن عمر(٣) " من ضعف " بضمتين(٤)/.
وأجاز الكوفيون ضعف بفتح الضاد والعين لأجل حرف الحلق(٥).
ثم قال :﴿يخلق ما يشاء﴾.
أي : يخترع ويحدث ما يشاء.
﴿وهو العليم﴾ أي : بخلقه، ﴿القدير﴾ أي : القادر عليهم.
١ هو عطية ابن سعيد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن، من رجال الحديث روى عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وعكرمة، وروى عنه الأعمش وابن أبي ليلى انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٠٤ وميزان الاعتدال ٣/٧٩، وشذرات الذهب ١/١٤٤.
٢ أخرجه أبو داود في سننه ٤/٣٢، وورد في إعراب النحاس ٣/٢٧٨، والكشف لمكي ٢/١٨٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٧١، والنشر ٢/٣٤٤، والدر المنثور ٦/٥٠١.
٣ هو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري، أبو عمرو ومن أئمة اللغة، وهو شيخ الخليل وسيبويه، وعلى طريقته مشى هذا الأخير وأمثاله من أهل البصرة انظر: وفيات الأعيان ٣/٤٨٦، وغاية النهاية ١/٦١٣. ٢٤٩٨ وبغية الوعاة ٢/٢٣٧، ١٨٨٠.
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٨ والبحر المحيط ٧/١٨ وروح المعاني ٣/٢٧٨.
٥ انظر: فتح القدير ٤/٢٣٢..
٢ أخرجه أبو داود في سننه ٤/٣٢، وورد في إعراب النحاس ٣/٢٧٨، والكشف لمكي ٢/١٨٦، والمحرر الوجيز ١٢/٢٧١، والنشر ٢/٣٤٤، والدر المنثور ٦/٥٠١.
٣ هو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري، أبو عمرو ومن أئمة اللغة، وهو شيخ الخليل وسيبويه، وعلى طريقته مشى هذا الأخير وأمثاله من أهل البصرة انظر: وفيات الأعيان ٣/٤٨٦، وغاية النهاية ١/٦١٣. ٢٤٩٨ وبغية الوعاة ٢/٢٣٧، ١٨٨٠.
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٢٧٨ والبحر المحيط ٧/١٨ وروح المعاني ٣/٢٧٨.
٥ انظر: فتح القدير ٤/٢٣٢..