تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩ وقوله تعالى :﴿أولم يسيرا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ وهو يخرج على الوجوه التي ذكرنا في قوله :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ [الروم: ٨].
وقوله تعالى :﴿كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها﴾ يذكر أهل مكة، ويوبخهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ وسوء معاملتهم إياه بما ذكر من القرون الماضية أنهم مع شدتهم وقوتهم وبطشهم وكثرة أتباعهم وحواشيهم وأموالهم وطول أعمارهم وبنيانهم لم(١) يتهيأ لهم الانتصار(٢) والامتناع عن عذاب الله إذا حل بهم بتكذيبهم الرسل. فأنتم(٣) يا أهل مكة دونهم في القوة والبطش والحواشي والأتباع، فكيف يتهيأ لكم الانتصار والامتناع عن عذاب الله إذا كذبتم الرسول ؟ والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها﴾ يذكر أهل مكة، ويوبخهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ وسوء معاملتهم إياه بما ذكر من القرون الماضية أنهم مع شدتهم وقوتهم وبطشهم وكثرة أتباعهم وحواشيهم وأموالهم وطول أعمارهم وبنيانهم لم(١) يتهيأ لهم الانتصار(٢) والامتناع عن عذاب الله إذا حل بهم بتكذيبهم الرسل. فأنتم(٣) يا أهل مكة دونهم في القوة والبطش والحواشي والأتباع، فكيف يتهيأ لكم الانتصار والامتناع عن عذاب الله إذا كذبتم الرسول ؟ والله أعلم.
١ في الأصل وم: ولم..
٢ من م، في الأصل: الانتصاب..
٣ من م، في الأصل: كأنهم..
٢ من م، في الأصل: الانتصاب..
٣ من م، في الأصل: كأنهم..