لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وقوله :﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ أي في ذلك جهادُكم وإيمانُكم واجتهادُكم، وهو خيرٌ لكم.
ثم بَيَّن الربحَ على تلك التجارة ما هو فقال :﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِها الأَنْهَارُ وَمََساكِنَ طَيِّبةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى