بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيَّن لهم تلك التجارة، فقال عز وجل :﴿تُؤْمِنُونَ بالله﴾ يعني : تصدقون بتوحيد الله ﴿وَرَسُولُهُ﴾ يعني : وتصدقون برسوله، وبماء جاء به من عنده. ﴿وتجاهدون في سَبِيلِ الله بأموالكم وَأَنفُسِكُمْ﴾، فقدم ذكر المال، لأن الإنسان ربما يضر بماله ما لا يضر بنفسه، ولأنه إذا كان له مال، فإنه يؤخذ به النفس ليغزو. ﴿ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ يعني : التصديق والجهاد خير لكم من تركهما. ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يعني : تعلمون ثواب الله تعالى، ويقال : يعلمون يعني : يصدقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى