تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَرَسُولِهِ﴾ تصدقُونَ بإيمانكم بِاللَّه وَرَسُوله إِن فسرت على الْمُنَافِقين ﴿وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله﴾ فِي طَاعَة الله ﴿بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾ بِنَفَقَة أَمْوَالكُم وَخُرُوج أَنفسكُم ﴿ذَلِكُم﴾ الْجِهَاد ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الْأَمْوَال ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ تصدقُونَ بِثَوَاب الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى