لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قدَّم ذِكْرَ أهمِّ الأشياء - وهو المغفرة. ثم إذا فرغَتْ القلوبُ عن العقوبة قال :
﴿وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ﴾ فبعد ما ذَكَرَ الجنَّةَ ونعيمَهَا قال :﴿وَمَسَاكِنَ طَيِبَّةً﴾، وبماذا تطيب تلك المساكن ؟ لا تطيب إلاَّ برؤية الحقِّ سبحانه، ولذلك قالوا :
أجيرانَنَا ما أوحشَ الدارَ بعدكمإذا غِبْتُمو عنها ونحن حضورُ
نحن في أكمل السرورِ ولكنْليس إلا بكم يتمُّ السرورُ
عيبُ ما نحن فيه يا أهلَ ودَّيأنكم غُيَّبٌ ونحن حضورُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى