المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وانجزم قوله ﴿يغفر﴾ على الجواب للأمر المقدر في ﴿تؤمنون﴾، أو على ما يتضمنه قوله :﴿هل أدلكم﴾ من الحض والأمر وإلى نحو هذا ذهب الفراء، وروي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قرأ :«يغفلكم » بإدغام الراء في اللام ولا يجيز ذلك سيبويه وقوله تعالى :﴿ومساكن﴾ عطف على ﴿جنات﴾، وطيب المساكن سعتها وجمالها، وقيل طيبها المعرفة بدوام أمرها، وهذا هو الصحيح، وأي طيب مع الفناء والموت.