كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا﴾؛ أي ذلكم خِصلَةٌ أُخرى في العاجلةِ تحبُّونَها مع ثواب الآخرةِ، وهي الغنيمةُ والفتحُ.
﴿نَصْرٌ مِّن ٱللَّهِ﴾؛ على أعدائِكم.
﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾؛ أي عاجلٌ يعني فتحَ مكَّة، وَقِيْلَ: فتحُ عامَّة البلادِ. وقَوْلُهُ تَعَـالَى: ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي بشِّرهم بهاتَين النِّعمَتين: نعمةَ العاجلِ ونعمةَ الآجلِ، ومعناهُ: بشِّرِ المؤمنين يا مُحَمَّدُ بالنصرِ في الدُّنيا والجنَّة في الآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى