لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّر الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي ولكم نعمة أخرى تحبونها : نصرٌ من الله ؛ اليومَ حِفْظُ الإيمان وتثبيتُ الأقدام على صراط الاستقامة، وغداً على صراط القيامة.
﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ : الرؤية والزلفة. ويقال الشهود. ويقال : الوجود أبدَ الأبَد.
﴿وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾ : بأنهم لا يبقون عنك في هذا التواصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى