جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وأخرى﴾ أي : ولكم نعمة أخرى ﴿تحبونها﴾ فإن أمور العاجل محبوب على النفوس، ﴿نصر من الله﴾ بدل أو بيان ﴿وفتح قريب﴾ عاجل، ﴿وبشر المؤمنين﴾ يا محمد بثواب الدارين عطف على تؤمنون ؛ لأنه بمعنى آمنوا فإن قوله :﴿يا أيها(١) الذين آمنوا﴾ متناول للنبي عليه السلام وأمته فقد دل على تجارته وتجارتهم، أو يكون جوابا للسؤال وزيادة، كأنهم قالوا : دلنا يا ربنا، فقيل : آمنوا ؛ يكن لكم كذا، وبشرهم يا محمد بثوبته، وقيل : عطف على محذوف، أي : قل يا أيها الذين آمنوا، وبشر أو أبشر وبشر.
١ إشارة إلى دفع اعتراض هو أن المخاطبين في تؤمنون هم المؤمنون وفي بشر هو النبي عليه الصلاة والسلام، وقوله: تؤمنون بيان لما قبله على طريق الاستئناف، فكيف يصح عطف وبشر عليه؟ فأجاب بأجوبة أربعة فتأمل /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى