بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وأخرى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مّن الله﴾ يعني : تجارة أخرى تحبونها، ﴿نَصْرٌ مّن الله﴾ يعني : ولكم سوى الجنة أيضاً عدة أخرى في الدنيا تحبونها، ويقال : معناه ونجاة أخرى تحبونها ﴿نَصْرٌ مّن الله﴾ يعني : هي النصرة من الله تعالى على عدوكم، ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ يعني : ظفراً سريعاً عاجلاً في الدنيا والجنة في الآخرة.
ثم قال :﴿وَبَشّرِ المؤمنين﴾ يعني : بشرهم بالجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى