الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وأخرى تُحِبُّونَهَا﴾ الآية، قال الأخفش، ﴿وأخرى﴾ هي في موضع خَفْضٍ عطفاً على ﴿تجارة﴾، وهَذَا قَلِقٌ، وقد ردَّه الناس، لأنَّ هذه الأُخْرَى ليستْ مِمَّا دَلَّ عليه سبحانه إنما هي مما أُعْطِيَ ثمناً وجزاءً على الإيمانِ والجهادِ بالنفس والمَالِ، وقَالَ الفَرَّاء :﴿وأخرى﴾ في موضِع رفعٍ، وقيل : في موضع نصبٍ بإضمار فعل تقديرُه : ويدخلكم جناتٍ ويمنحْكُم أُخْرَى ؛ وهي النصرُ والفتحُ القريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى