زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا﴾ قال الفراء : والمعنى : ولكم في العاجل مع ثواب الآخرة أخرى تحبونها، ثم فسرها فقال تعالى :﴿نَصْرٌ مّن اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أنه فتح مكة، قاله ابن عباس.
والثاني : فتح فارس والروم، قاله عطاء.
قوله تعالى :﴿وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : بالنصر في الدنيا، والجنة في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى