بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ قَالَ موسى﴾ وقد قال موسى ﴿لِقَوْمِهِ يا قوم لَّم تُؤْذُونَنِي﴾ بالتكذيب، وذلك أنهم كذبوه وقالوا : إنه آدر، ويقال : إنه حين مات هارون، ويقال : إنه قال لقومه الكفار : لم تؤذونني بالتكذيب والشتم ؟ ﴿وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُواْ﴾ يعني : مالوا عن الحق وعدلوا عنه. ﴿أَزَاغَ الله قُلُوبَهُمْ﴾ يعني : خذلهم عن الهدى فثبتوا على اليهودية. ﴿والله لاَ يَهْدِى﴾ يعني : لا يرشد إلى دينه ﴿القوم الفاسقين﴾، يعني : العاصين المكذبين، الذين لا يرغبون في الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى