غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿زاغوا﴾ بالإمالة مثل ﴿زاغ البصر﴾ [النجم: ١٧] ﴿بعدي﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحماد وأبو بكر غير ابن غالب ﴿متم نوره﴾ بالإضافة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف وحفص. الآخرون : بالتنوين ونصب ﴿نوره﴾ ﴿تنجيكم﴾ بالتشديد : ابن عامر ﴿أنصاراً﴾ بالتنوين ﴿لله﴾ جاراً ومجروراً : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو. والباقون : بالإضافة ﴿أنصاري إلى الله﴾ بالفتح كما مر في " آل عمران ".
ثم ذكرهم قصة موسى عليه السلام مع قومه كيلا يفعلوا بنبيهم مثل ما فعل به بنو إسرائيل. وتفسير الإيذاء مذكور في آخر " الأحزاب " وسائر أصناف إيذائهم إياه من عبادة العجل وطلب الرؤية والالتماسات المنكرة مشهورة ﴿وقد تعلمون﴾ في موضع الحال. وفائدة " قد " تأكيد العلم لا تقليله وفيه إشارة إلى نهاية جهلهم إذا عكسوا القضية وصنعوا مكان تعظيم رسول الله ﷺ إيذاءه. والزيغ الميل عن الحق والإزاغة الإمالة فكأنهم تسببوا لمزيد الانحراف عن الجادة، فالطاعة تجر الطاعة والمعصية تجر المعصية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿وما في الأرض﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ج ﴿تفعلون﴾ ه ﴿تفعلون﴾ ه ﴿مرصوص﴾ ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿قلوبهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿أحمد﴾ ط ﴿مبين﴾ ه ﴿الإسلام﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿الكافرون﴾ ه ﴿المشركون﴾ ه ﴿أليم﴾ ه ز ﴿وأنفسكم﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه لا لأن قوله ﴿يغفر لكم﴾ جواب ﴿تؤمنون﴾ على أنه خبر في معنى الأمر ﴿عدن﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ج للعطف ﴿تحبونها﴾ ط لحق الحذف أي هي نصر ﴿قريب﴾ ه لانقطاع النظم واختلاف المعنى ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿إلى الله﴾ ط ﴿وكفرت طائفة﴾ ه لاتفاق الجملتين مع تخصيص الثانية ببيان حال أحد الفريقين ﴿ظاهرين﴾ ه.
ثم ذكرهم قصة موسى عليه السلام مع قومه كيلا يفعلوا بنبيهم مثل ما فعل به بنو إسرائيل. وتفسير الإيذاء مذكور في آخر " الأحزاب " وسائر أصناف إيذائهم إياه من عبادة العجل وطلب الرؤية والالتماسات المنكرة مشهورة ﴿وقد تعلمون﴾ في موضع الحال. وفائدة " قد " تأكيد العلم لا تقليله وفيه إشارة إلى نهاية جهلهم إذا عكسوا القضية وصنعوا مكان تعظيم رسول الله ﷺ إيذاءه. والزيغ الميل عن الحق والإزاغة الإمالة فكأنهم تسببوا لمزيد الانحراف عن الجادة، فالطاعة تجر الطاعة والمعصية تجر المعصية.