الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثُمَّ ذَكَرَ تعالى مقَالَةَ مُوسَى، وذلك ضربُ مَثَلٍ للمؤمنينَ ؛ ليحذَرُوا مَا وَقَعَ فيه هؤلاء من العصيانِ وقولِ الباطل.
وقوله :﴿تُؤْذُونَنِي﴾ أي : بتعنيتِكم وعصيانِكم واقْتِرَاحَاتِكُم، وأسْنَدَ الزيغَ إليهم ؛ لكونهِ فعلَ حطيطَةٍ، وهذا بخلافِ قوله تعالى :﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ﴾ [التوبة: ١١٨] فَأَسْنَدَ التَّوْبَةَ إليه سبحانَه ؛ لِكَوْنِهَا فعلَ رِفْعَةٍ، و( زاغ ) معناه مَالَ وصَارَ عُرْفُهَا في الميلِ عن الحق، و﴿أَزَاغَ الله قُلُوبَهُمْ﴾ معناه طَبَعَ عليْهَا وكثُرَ مَيْلُها عنِ الحقِّ ؛ وهذهِ هي العُقُوبَةُ عَلَى الذَّنْبِ بِالذَّنْبِ.
وقوله :﴿تُؤْذُونَنِي﴾ أي : بتعنيتِكم وعصيانِكم واقْتِرَاحَاتِكُم، وأسْنَدَ الزيغَ إليهم ؛ لكونهِ فعلَ حطيطَةٍ، وهذا بخلافِ قوله تعالى :﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ﴾ [التوبة: ١١٨] فَأَسْنَدَ التَّوْبَةَ إليه سبحانَه ؛ لِكَوْنِهَا فعلَ رِفْعَةٍ، و( زاغ ) معناه مَالَ وصَارَ عُرْفُهَا في الميلِ عن الحق، و﴿أَزَاغَ الله قُلُوبَهُمْ﴾ معناه طَبَعَ عليْهَا وكثُرَ مَيْلُها عنِ الحقِّ ؛ وهذهِ هي العُقُوبَةُ عَلَى الذَّنْبِ بِالذَّنْبِ.