التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني﴾ كانوا يؤذونه بسوء الكلام وبعصيانه وتنقيصه وانظر في الأحزاب ﴿لا تكونوا كالذين آذوا﴾[الأحزاب: ٦٩].
﴿وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ هذا إقامة حجة عليهم وتوبيخ لهم وتقبيح لإذايته مع علمهم بأنه رسول الله ولذلك أدخل قد الدالة على التحقيق.
﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ هذه عقوبة على الذنب بذنب وزيغ القلب هو ميله عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى