تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَ﴾ اذكر يَا مُحَمَّد ﴿إِذْ قَالَ﴾ قد قَالَ ﴿مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ الْمُنَافِقين ﴿يَا قوم لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ بِمَا تَقولُونَ عَليّ وَكَانُوا يَقُولُونَ إِنَّه آدر وَقد بَين قصَّته فِي سُورَة الْأَحْزَاب ﴿وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغوا﴾ مالوا عَن الْحق وَالْهدى ﴿أزاغ الله﴾ أمال الله ﴿قُلُوبَهُمْ﴾ عَن الْحق وَالْهدى وَيُقَال فَلَمَّا زاغوا كذبُوا مُوسَى أزاغ الله صرف الله قُلُوبهم عَن التَّوْحِيد وَيُقَال فَلَمَّا زاغوا مالوا عَن الْحق وَالْهدى أزاغ الله قُلُوبهم زَاد الله زيغ قُلُوبهم ﴿وَالله لاَ يهدي﴾ لَا يرشد إِلَّا دينه ﴿الْقَوْم الْفَاسِقين﴾ الْكَافرين من كَانَ فِي علم الله أَنه لَا يُؤمن