الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾(١) [ ٥ ].
واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون حقا أني رسول الله إليكم.
﴿فلما زاغوا﴾ أي : عدلوا عن الحق، وجاروا عن الهدى، أزاغ الله قلوبهم ؛ أي : أمالها عن الحق(٢)، وقيل عن الثواب(٣).
وقال أبو أمامة : هم الخوارج(٤).
وعن سعد بن أبي وقاص : هم الحرورية(٥).
ثم قال :﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ ( أي : لا يوفق(٦) للصواب ) من خرج عن الإيمان إلى الكفر(٧).
١ ساقط من ح..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠، وتفسير القرطبي ١٨/٨٣..
٤ انظر: جامع البيان ٢٨/٥٧..
٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..
٦ ع، ج: "لا يوافق إلى الصواب"..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى