أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فلما بلغ معه السعي﴾ : أي بلغ من العمر ما أصبح يقدر فيه على العمل كسبع سنين فأكثر.
﴿فانظر ماذا ترى﴾ : أي من الرأي الرشد.
﴿من الصابرين﴾ : أي على الذبح الذي أُمرت به.
المعنى :
﴿قال يا بنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى﴾ أي استشارة ليرى رأيه في القبول أو الرفض فأجاب إسماعيل قائلا ﴿يا أبت افعل ما تؤمر﴾ أي ما يأمرك به ربك ﴿ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الذبيح هو إسماعيل وليس هو اسحق كما يقول البعض وكما يدعي اليهود.
- وجوب بر الوالدين وطاعتهما في المعروف.