تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وفديناه بذبح عظيم ) قال ابن عباس : أنزل الله تعالى عليه كبشا من الجنة، وهو الكبش الذي تقبله الله تعالى من هابيل، ويقال : كبش رعى في الجنة أربعين خريفا، وقال الحسن البصري : أروية من الجبل.
وقوله :( عظيم ) منهم من قال : المراد منه العظيم في الشخص، وقيل : عظيم في الثواب، وقال مجاهد : عظيم ؛ لأنه كان مقبولا من الله.
وفي التفسير : أن الكبش نزل عليه من جبل منى ؛ فقال لإسماعيل : قم فإن الله تعالى أرسل فداك، وفي القصة : أن الكبش هرب ؛ فتبعه إبراهيم حتى أخذه، فلما كان بين الجمرتين اضطجع، ولم يطق إبراهيم حمله ؛ فذبحه هنالك.
وقوله :( عظيم ) منهم من قال : المراد منه العظيم في الشخص، وقيل : عظيم في الثواب، وقال مجاهد : عظيم ؛ لأنه كان مقبولا من الله.
وفي التفسير : أن الكبش نزل عليه من جبل منى ؛ فقال لإسماعيل : قم فإن الله تعالى أرسل فداك، وفي القصة : أن الكبش هرب ؛ فتبعه إبراهيم حتى أخذه، فلما كان بين الجمرتين اضطجع، ولم يطق إبراهيم حمله ؛ فذبحه هنالك.