لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:قال تعالى :﴿إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم﴾.
قيل كان فداء الذبيح يُرَبَّى في الجنة قبله بأربعين خريفاً.
والناس في " البلاء " على أقسام : فبلاءٌ مستعصب وذلك صفة العوام، وبلاء مستعذب وذلك صفة مَنْ يستعذبون بلاياهم، كأنهم لا ييأسون حتى إذا قُتِلُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى