التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿وَفَدَيْنَاهُ﴾ من الفدية وهي الجزاء ؛ أي جزيناه بأن جعلنا مكان ذبحه ذبح كبش عظيم فأنقذناه من الذبح. والذبح بكسر الذال، اسم المذبوح وجمعه ذبوح، والذبح بالفتح مصدر ذبح. قال القرطبي : أي عظيم القدر ولم يرد عظيم الجثة. وإنما عَظُم قدره ؛ لأنه فُدِيَ به الذبيح، أو لأنه متقبَّل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى