البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الذبح : اسم ما يذبح، كالرعي اسم ما يرعى.
﴿وفدنياه بذبح﴾، قال ابن عباس : هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه، وكان يرعى في الجنة حتى فدى به إسماعيل.
وقال أيضاً هو والحسن : فدي بوعل أهبط عليه من سرو.
وقال الجمهور : كبش أبيض أقرن أقنى، ووصف بالعظم.
قال مجاهد : لأنه متقبل يقيناً.
وقال عمرو بن عبيد : لأنه جرت السنة به، وصار ديناً باقياً إلى آخر الدهر.
وقال الحسن بن الفضل : لأنه كان من عند الله.
وقال أبو بكر الوراق : لأنه لم يكن عن نسل، بل عن التكوين.
وقال ابن عباس، وابن جبير : عظمته كونه من كباش الجنة، رعى فيها أربعين خريفاً.
وفي قوله :﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ دليل على أن إبراهيم لم يذبح ابنه، وقد فدي.
وقالت فرقة : وقع الذبح وقام بعد ذلك.
قال ابن عطية : وهذا كذب صراح.
وقالت فرقة : لم ير إبراهيم في منامه الإمرار بالشفرة فقط، فظن أنه ذبح مجهز، فنفذ لذلك.
فلما وقع الذي رآه وقع النسخ، قال : ولا اختلاف، فإن إبراهيم عليه السلام، أمرّ الشفرة على حلق ابنه فلم تقطع. انتهى.
والذي دل عليه القرآن أنه ﴿تله للجبين﴾ فقط، ولم يأت في حديث صحيح أنه أمرّ الشفرة على حلق ابنه.
﴿وفدنياه بذبح﴾، قال ابن عباس : هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه، وكان يرعى في الجنة حتى فدى به إسماعيل.
وقال أيضاً هو والحسن : فدي بوعل أهبط عليه من سرو.
وقال الجمهور : كبش أبيض أقرن أقنى، ووصف بالعظم.
قال مجاهد : لأنه متقبل يقيناً.
وقال عمرو بن عبيد : لأنه جرت السنة به، وصار ديناً باقياً إلى آخر الدهر.
وقال الحسن بن الفضل : لأنه كان من عند الله.
وقال أبو بكر الوراق : لأنه لم يكن عن نسل، بل عن التكوين.
وقال ابن عباس، وابن جبير : عظمته كونه من كباش الجنة، رعى فيها أربعين خريفاً.
وفي قوله :﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ دليل على أن إبراهيم لم يذبح ابنه، وقد فدي.
وقالت فرقة : وقع الذبح وقام بعد ذلك.
قال ابن عطية : وهذا كذب صراح.
وقالت فرقة : لم ير إبراهيم في منامه الإمرار بالشفرة فقط، فظن أنه ذبح مجهز، فنفذ لذلك.
فلما وقع الذي رآه وقع النسخ، قال : ولا اختلاف، فإن إبراهيم عليه السلام، أمرّ الشفرة على حلق ابنه فلم تقطع. انتهى.
والذي دل عليه القرآن أنه ﴿تله للجبين﴾ فقط، ولم يأت في حديث صحيح أنه أمرّ الشفرة على حلق ابنه.