الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
والذَّبْحُ العظيمُ في قول الجمهور : كَبْشٌ أبْيَضُ أعْيَنُ، وَجَدَهُ وَرَاءَهُ مَرْبُوطاً بسَمُرَةٍ، وأَهْلُ السُّنَّةِ على أَنَّ هذه الْقِصَّةَ نُسِخَ فيها العَزْمُ على الْفِعْلِ ؛ خلافاً للمعتزلة، قال أحمد بن نَصْرٍ الداودي : وإنْ نَسَخَ اللَّهُ آيةً قَبْلَ العَمَلِ بِهَا ؛ فإنَّما يَنْسَخُها بَعْدَ اعْتِقَادِ قَبُولِها وهُوَ عَمَلٌ انتهى من تفسيره عند قوله تعالى :﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [البقرة: ١٠٦].
قال ( ع ) : ولا خلافَ أَنَّ إبْرَاهِيمَ أَمَرَّ الشَّفْرَةَ على حَلْقِ ابنه فَلَمْ تَقْطَعْ، والجمهورُ أَنَّ أمْرَ الذَّبْحِ كانَ بِمِنًى، وقال الشَّعْبِيُّ : رَأَيْتُ قَرْنَيْ كَبْشِ إبْرَاهِيمَ مُعَلَّقَتَيْنِ في الكَعْبَةِ، وروى عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ : أنَّ النبيَّ ﷺ قال :" يَا فَاطِمَةُ، قُومِي لاٌّضْحِيَتِكِ، فاشهديها ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي : إنَّ صَلاَتِي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَه وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. قال عِمْرَانُ : قلت : يا رسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَال : لاَ بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ ". رواه الحاكم في «المستدرك » انتهى من «السِّلاَح ».
قال ( ع ) : ولا خلافَ أَنَّ إبْرَاهِيمَ أَمَرَّ الشَّفْرَةَ على حَلْقِ ابنه فَلَمْ تَقْطَعْ، والجمهورُ أَنَّ أمْرَ الذَّبْحِ كانَ بِمِنًى، وقال الشَّعْبِيُّ : رَأَيْتُ قَرْنَيْ كَبْشِ إبْرَاهِيمَ مُعَلَّقَتَيْنِ في الكَعْبَةِ، وروى عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ : أنَّ النبيَّ ﷺ قال :" يَا فَاطِمَةُ، قُومِي لاٌّضْحِيَتِكِ، فاشهديها ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي : إنَّ صَلاَتِي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَه وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. قال عِمْرَانُ : قلت : يا رسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَال : لاَ بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ ". رواه الحاكم في «المستدرك » انتهى من «السِّلاَح ».