التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ الذبح اسم لما يذبح وأراد به هنا الكبش الذي فدى به، وروي : أنه من كباش الجنة، وقيل : إنه الكبش الذي قرب به ولد آدم ووصفه بعظيم لذلك أو أنه من عند الله أو لأنه متقبل، وروي : في القصص أن الذبيح قال لإبراهيم : اشدد رباطي لئلا أضطرب، واصرف بصرك عني لئلا ترحمني وأنه أمر الشفرة على حلقه فلم تقطع فحينئذ جاءه الكبش من عند الله وقد أكثر الناس في قصص هذه الآية وتركناه لعدم صحة.