كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾؛ مَن جعلَ الذبيحَ إسماعيلَ قال: بشَّرَ اللهُ إبراهيمَ بولدٍ بعدَ هذه القصَّة جزاءً لطاعتهِ، ومَن جعلَ الذبيحَ إسحاق قالَ: بُشِّرَ إبراهيمُ بنبوَّةِ إسحاق، وأُثيبَ إسحاقُ بصبرهِ بالنبوَّة.