جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وبشرناه بإسحاق﴾ أي : بوجوده ﴿نبيا من الصالحين﴾ حالان مقدرتان أي : بشرناه به مقدرا نبوته، وكونه من الصالحين وعند من يقول : الذبيح إسحاق، بالبشارة الثانية بوجوده مقيدا بنبوته، والمقصود الأصلي في هذه المرة البشارة بالنبوة، وأما الصلاح بعد النبوة فلتعظيم شأن الصلاح، وأنه الغاية والمقصود الأصلي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى