زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ من قال : إن إسحق الذبيح، قال : بشر إبراهيم بنبوة إسحاق، وأثيب إسحاق بصبره النبوة، وهذا قول ابن عباس في رواية عكرمة، وبه قال قتادة، والسدي. ومن قال : الذبيح إسماعيل، قال : بشر الله إبراهيم بولد يكون نبيا بعد هذه القصة، جزاء لطاعته وصبره، وهذا قول سعيد ابن المسيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى