الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين﴾ أي : بشرناه بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح بإسحاق مقدرا(١) له(٢) النبوة والصلاح.
ومن قال : إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده : وبشرنا إبراهيم(٣)/ بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيا. وفيه بعد لأنك لو(٤) قلت : بشرتك(٥) بقدوم زيد قادما لم يكن للحال فائدة ولم يوضع لغير فائدة.
قال قتادة : بشر بنبوته بعدما جاد(٦) لله(٧) بنفسه(٨).
ومن قال : إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده : وبشرنا إبراهيم(٣)/ بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيا. وفيه بعد لأنك لو(٤) قلت : بشرتك(٥) بقدوم زيد قادما لم يكن للحال فائدة ولم يوضع لغير فائدة.
قال قتادة : بشر بنبوته بعدما جاد(٦) لله(٧) بنفسه(٨).
١ ب٢: "مقداره".
٢ ساقط من ب.
٣ تكررت مرتين في ب وهو خطأ من الناسخ.
٤ ساقط من ب.
٥ ب: "بشرنا".
٦ ب: "جاء الله" وهو تحريف.
٧ ب: "لله عز وجل".
٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٩ وتفسير ابن كثير ٤/٢٠ والدر المنثور ٧/١١٥.
٢ ساقط من ب.
٣ تكررت مرتين في ب وهو خطأ من الناسخ.
٤ ساقط من ب.
٥ ب: "بشرنا".
٦ ب: "جاء الله" وهو تحريف.
٧ ب: "لله عز وجل".
٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٨٩ وتفسير ابن كثير ٤/٢٠ والدر المنثور ٧/١١٥.