لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين﴾ أي : بوجود إسحاق وهذا على قول من يقول : إن الذبيح هو إسماعيل، ومعناه : أنه بشر بإسحاق بعد هذه القصة جزاءً لطاعته وصبره، ومن جعل الذبيح هو إسحاق قال معنى الآية : وبشرناه بنبوة إسحاق. وكذا روى عن ابن عباس قال : بشر به مرتين حين ولد وحين نبىء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى