تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فاستفتهم ) أي : فاسألهم ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) قال ابن عباس وغيره : المراد منه السموات والأرض والجبال، وزعم أهل المعاني : أنه لا بد أن تكون الملائكة وما خلقه الله من الجن والذين يعقلون مرادا بالآية ؛ لأن الله تعالى قال ( أم من خلقنا ) ومن لا تذكر إلا فيما يعقل.
وقوله :( إنا خلقناهم من طين لازب ) أي : لاصق، وقال أبو عبيدة : هو لازم ؛ قال الشاعر :
ولا تحسبون الخير لا شر بعدهولا تحسبون الشر ضربة لازب
أي : لازم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى